بقلم : يحيى الرازحي
طوال سنوات مضت، شنت الرياض عدواناً همجياً بربرياً، مستعينة بطائرات أمريكية، ومتحالفة مع كيانات وأحزاب، بل واستجارت بالدعم الاستخباري الأمريكي المباشر.
دمّروا المعسكرات، وقصفوا الأسواق والمدارس، وخرج ناطق تحالفهم حينها ليعلن بتبجح "تم القضاء على القوة الصاروخية لليمن بشكل قاطع"!
وحين عجزوا ميدانياً، حشدوا المرتزقة والجنجويد من كل جنسية، فتكسرت كل تلك الحشود أمام صلابة وبأس مجاهدينا الأبطال في الميادين.
اليوم.. تبدلت الآية وتغيرت المعادلة بالكامل ..
أدركت السعودية الحقيقة المُرّة؛ أن اليمن اليوم ليس يمن 2015م بعد سنوات من الصمود والحصار، باتت صنعاء الرقم الأصعب إقليمياً ودولياً، لدرجة أن المشغّل الأمريكي نفسه فشل في المواجهة البحرية، وذهب يستجدي الوساطات عبر سلطنة عُمان لإيقاف الضربات المسددة.
التكتيك السعودي الجديد.. الهروب خلف المرتزقة
عجزت الرياض عن تحريك طائرة واحدة، فلجأت للاختباء خلف تحالفات هشة وُلدت ميتة (من تحالف البحر الأحمر إلى استجداء قوى إقليمية)، وانتقلت رسمياً من موقع "الهجوم" إلى موقع "الدفاع".
السعودية اليوم لا تجرؤ على المواجهة المباشرة، لكنها تدفع بالمرتزقة إلى المحرقة، مستعدة للتضحية برؤوس أدواتها "الثمانية" ليكونوا وقوداً لمعركة خاسرة.
الرسالة الأخيرة لأدوات الداخل
النظام السعودي بات "أوهن من بيت العنكبوت"، ومن لم يمنحكم النصر وطيران العالم أجمع يسانده، لن يمنحكم إياه اليوم وقد تُرِكتم وحدكم في العراء
. عودوا إلى حضن الوطن، فالتاريخ لا يرحم، والسعودية لن تنفعكم!